فتتاح الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تحت شعار " المهندس المعماري في قلب تحديات التنمية

افتتاح الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تحت شعار
" المهندس المعماري في قلب تحديات التنمية"

ترأس السيد عبد الأحد فاسي فهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة يومه الأربعاء 11 شتنبر 2019 الموسم الدراسي الجديد 2019/2020 بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان بحضور كل من الكاتب العام لقطاع اعداد التراب الوطني و التعميرورئيس جامعة عبد المالك السعدي و رئيس الجماعة الحضرية لتطوان ورئيس الهيئة الجهوية للمهندسين لجهة تطوان و بعض مسؤولو الوزارة تحت شعار " المهندس المعماري في قلب تحديات التنمية" وذلك من اجل إعطاء ديناميكية قوية للدخول الجامعي الجديد، وتعبيرا منه عن أهمية ومكانة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان، والتي تشكل قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بالمغرب، لما تتوفر عليه من إمكانيات وموارد بشرية وإدارية كفيلة للنهوض بأهداف هذه المؤسسة واستكمال وتعزيز جميع أسلاك التكوين فيها. ويشكل هذا الملتقى، مناسبة لالتئام جميع الفاعلين والمتدخلين في ميدان التكوين في ميدان الهندسة المعمارية من أساتذة مدرسين بالمدارس العمومية والخاصة، وممثلين عن الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، وثلة من الخبراء والمهنيين والمجتمع المدني، ومختلف الشركاء وعمداء الكليات ومدراء المدارس الوطنية الأخرى بالجهة، وذلك من أجل إعطاء الإشعاع الذي تستحقه هذه المؤسسة، وتقريب الرؤى وإبراز أهمية المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية جهويا ووطنيا.
أكد السيد الوزير على أن الوزارة تعمل جادة على الانخراط التام لتنزيل النموذج التنموي، حرصا على تعزيز استراتيجيتها في ميدان التكوين العالي في الهندسة المعمارية، من خلال دعم مؤسسات التكوين التابعة لها بإحداث مدارس وطنية للهندسة المعمارية على الصعيد الوطني، وإيمانا منها بأهمية التكوين في ميدان الهندسة المعمارية والبناء والتعمير، عملت الوزارة على تكثيف جهودها من أجل تنويع وتجويد التعليم العالي العمومي في ميدان الهندسة المعمارية للمساهمة في رفع مختلف التحديات التنموية، وذلك من خلال إنتاج أطر ذات تكوين عالي وكفاءات وطنية قادرة على مواكبة مختلف الأوراش المفتوحة على الصعيد الوطني.
ونظرا للدور الذي تلعبه المدارس الوطنية للهندسة المعمارية، باعتبارها إحدى أهم أقطاب التعليم العالي بالمغرب، عملت الوزارة كذلك، على تنزيل أهدافها الاستراتيجية بشأن تحسين آليات الحكامة والتكوين، عبر التتبع والمواكبة المستمرة لمؤسسات التكوين في الهندسة المعمارية واتخاذ مجموعة من الإجراءات الكفيلة بذلك، وبغية إرساء رؤية واضحة ومنسجمة لسياسة التكوين في ميدان الهندسة المعمارية وفق المعايير المعمول بها دوليا وتأخذ بعين الاعتبار الرهانات المؤسساتية والإكراهات الحالية والمستقبلية.