استدامة المجالات

انخرط المغرب منذ أزيد من عشر سنوات في سياسة استباقية للتنمية المستدامة من خلال العديد من الإصلاحات والبرامج التنفيذية بهدف إرساء أسس متينة للتنمية الاقتصادية وتحسين القدرة الاجتماعية والبيئية للدولة على التكيف وتعزيز نماذج إنتاجية فعالة ومستدامة.

مواجهة لظاهرة التمدن المستمر الذي يعرفه المغرب خلال العقود الأخيرة واثاره على تنمية المجالات، أضحت اليوم مسألة التعمير، ولاسيما انتقاله إلى تعمير مستدام، في صلب السياسة الحضرية لبلادنا.

يتعلق الأمر بوضع إطار لشروط وأساليب تنظيم وتهيئة وتطور التمدن في المستقبل مع الحرص على تنظيم كيفية استغلال الفضاء تلبية لحاجيات الحاضر والمستقبل من سكن وأنشطة ومرافق عمومية وخدمات حضرية والسهر على إدراج المجالات ضمن عملية التنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، يسعى قطاع التعمير إلى تشجيع نهج مبتكرة على مستوى المجالات نذكر على سبيل المثال الاحياء والمدن الايكولوجية والزراعة الحضرية والنجاعة الطاقية للمدن وتطوير إمكانات تكثيف المدن والتوفيق بين التمدن وتهيئة ضفاف الأنهار والوديان وتأهيل المقالع وإعادة تدوير العقار... وذلك بهدف بناء مشترك للمدينة المستدامة.